الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

إليك أقوالي في أعيادى


إليك أقوالي في أعيادي

في أيام الاستقبال للأعياد
سألتني , كيف الاستعداد ؟
قلت , كأي يوم يأتي
و لا يعاد
وقفت مندهشةً من  الجواب
قلت لماذا الاستغراب ؟
أنا لا أتفسح لا العب لا اسعد
و عمري بازدياد
إني هنا البس الثياب الجداد
وأجلس بلا عمل
الحياة في ملل
قالت لماذا التشاؤم ؟
أين التفاؤل و الابتسامة والأمل
قلت وما العمل ؟
قالت هناك الكثير
ما عليك إلا التهليل , التسبيح , والتكبير
قلت فقط ؟
قالت الم اقل لكِ الكثير ؟
هل تريدين المزيد ؟
قلت نعم , هاتِ الجديد ؟
قالت الحلوى و البلالين
ويكفى منحك الفرحة للآخرين
سمعت الكلام من هنا
وقلت فلنذهب للتنفيذ
ذهبت , فعلت , صنعت , وانتظرت
ولكن الفرحة!
أين الفرحة والسعادة ؟
التي قالت عنها سارة ؟
عدت النظر إلى الأعمال
وفكرت في الاقول
الأعمال ..  ولكن لا نقصان
الأقوال .. نعم  نعم هناك نقصان
الابتسامة و التفاؤل و الأمل
يا إلهي نسيته و نسيت العمل
زلت ما عملت و ما فعلت وما صنعت
أعدت الأعمال و التزمت بالأقوال
ما هذا ؟ الفرحة في ازدياد
لقد شعرت بطعم الأعياد
نعم أنا بالاستعداد
هذا ما كان يقول عنه الأولاد ؟
نعم
إنه العيد
العيد يا سارة
وها أنا هنا
أشعر بالسعادة و الفرح و الأمل
ثم الصلاة على النبي و آله و أصحابه الكرام



لارا طافش
8/11/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق